العلامة المجلسي

406

بحار الأنوار

الله عليه وبالمؤخر قبر الحسين صلوات الله عليه ( 1 ) . 64 - الكافي ( 2 ) - التهذيب : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج قال : قال لي معاوية بن وهب وأخذ بيدي ، قال : قال لي أبو حمزة وأخذ بيدي ، قال : قال قال لي الأصبغ بن نباته وأخذ بيدي ، فأراني الأسطوانة السابعة فقال : هذا مقام أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : وكان الحسن بن علي عليه السلام يصلي عند الخامسة وإذا غاب أمير المؤمنين عليه السلام صلى فيها الحسن وهي من باب كندة ( 3 ) . 65 - الكافي : علي بن محمد ، عن ابن أسباط رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة في الصحن مقام إبراهيم عليه السلام والخامسة مقام جبرئيل عليه السلام ( 4 ) . بيان : اعلم أن للمسجد في زماننا هذا با بين متقابلين أحدهما في جانب بيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه مما يلي القبلة ، والآخر يقابله في دبر القبلة وساير الأبواب مسدودة . فأما الذي في دبر القبلة فهو باب الثعبان المشتهر بباب الفيل ، والباب الأول من الأبواب المسدودة في يمين المسجد من جهة باب الفيل هو باب الأنماط ، فإذا عددت منه إلى يسار المسجد أربع أساطين فالرابعة هي أسطوانة إبراهيم ، وأما باب كندة فهو الباب الآخر أو قبيل الباب الآخر من تلك الأبواب المسدودة من ذلك الجانب قريبا من المحراب ، فإذا عددت منه الأساطين إلى يسار القبلة يظهر لك الخامسة والسابعة ، وبعض الأساطين وإن سقطت لكن مكانها ظاهر ، فظهر أن الرابعة التي رواها الشهيد ره فيما سيأتي عند سياق الأعمال هي القريبة من باب الفيل ، وتلك الرواية تدل على أنها مقام إبراهيم عليه السلام ، ورواية ابن نباته تدل على أن مقامه عليه السلام هي السابعة التي في جهة القبلة بقرب المحراب ، ورواية ابن أسباط على أنه الخامسة ، ولا تنافي بينها لأنه يمكن أن

--> ( 1 ) التهذيب ج 6 ص 32 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 493 . ( 3 ) التهذيب ج 6 ص 33 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 493 .